الجمعة، 8 يوليو 2016

أسس اختيار التربة البديلة

اسس اختيار التربة البديلة
1-    لابد وان تكون خفيفة الوزن جدا ليتثنى نقلها وتداولها وحتى لا تكون حمل فى حالة زراعة الاسطح
2-    التربة لابد وان تسمح للهواء باختراق منطقة الجذور لتهويتها وهذا يحتم عدم وجود توزيع حجمى ثابت لمكونات البيئة كذالك يحتم وجود صرف جيد فى الاوعية المستخدمة فى الزراعة بمعنى انة يجب ان تكون هناك فتحة صغيرة او اكثر فى اسفل وعاء الزراعة لخروج الماء الزائد حتى لا تختنق الجذور مع مراعاة وضع وسيلة على هذه الفتحة لمنع خروج البيئة مثل الشبك البلاستيك وهذه المعاملة هامة جدا فى حالة استخدام اوعية غير عميقة بينما الاوعية العميقة تستوعب كمية اكبر من مياه الصرف اسفل الوعاء وتكون اقل ضررا لحد معين ثم تحدث الاصابة باعفان الجذور
3-    لها القدرة على الاحتفاظ بالماء داخلها وفى مسامها حيث يؤثر على حركة محلول الترب قوتان قوة الجاذبية ويكون تأثيرها الى اسفل وتكون قوة الجذب اعلى ما يمكن على السطح العلوى من وعاء الزراعة بينما القوى الثانية هى قوة الخاصة الشعرية ويتحكم فيها قوى التصاق المحلول بالتربة وقوى تماسك قطرات او حبيبات المحلول نفسة ويوثر علية معدل البخر نفسة وعند الاتزان تكون هناك طبقة مشبعة اسفل الطبقة العليا هذة الطبقة لا تجف وهى الطبقة التى تتواجد فيها الجذور بصفة اساسية – سلوك البيئة شتاء يحدث تشبع للبيئة بالماء نتيجة لقلة البخر والنتح وبالتالى تزيد فرص الاصابة بالامراض لذا يجب ان تكون للبيئة القدرة على الاحتفاظ بنسبة عالية بين الهواء والماء بمعنى ان تكون مسامية للصرف
     - سلوك البيئة صيفا حيث يزيد النتح  والبخر مع وجود عامل الجازبية وبالتالى يجب ان تكون للبيئة القدرة على الاحتفاظ بالمياة داخل داخلها وعلى مسامها الخارجية وذالك لامداد النبات بها وقت الحاجة
4- يجب انت تكون خالية من مسببات الامراض والملوحة ومن بذور الحشائش ومتبقيات المبيدات واى مواد سامة اخرى
5 – يجب انت تكون البيئة المستخدمة خاملة من الناحية البلوجية والكيميائية بمعنى عدم تغير درجة الحموضة لها بالاستخدام   
6- يجب ان يكون للمادة القدرة على جذب الماء وان يسمح لها بحركة افقية بنسبة اعلى من الحركة الراسية مما يزيد توازن حركة المحلول صعودا وهبوطا مما يزيد من كفائة الرى مع التسميد
7-   ويجب ان تكون للمادة القدرة الكاملة على غسيلها من المحلول دون احداث مشكلة للنباتى وان تسترد البيئة قيمة الرقم الهيدروجينى لها بمجرد الغسيل
8- يجب ان تكون البيئة رخيصة الثمن ومتداولة ويفضل ان تكون من
مخلفات يسهل تدورها
ملاحظات هامة
-         فى حالة استخدام بيئات عضوية يفضل ان تكون بطيئة التحلل وذالك لتقليل تكاليف استبدالها
-         المواد الغير عضوية مثل البرليت لا يحتفظ بالايونات ويطلقها كلها بينما المواد العضوية تحتفظ ببعض منها وهذا يعنى ان فى الاولى يمكن التحكم كليا فى المحلول المغذى وتوازناته بينما فى الاخير يحدث احيانا مشكلة فى فهم سلوك المحلول المغذى داخل البيئة
-         البيت موس وسط خالى تماما من العناصر الغذائية ولا يعتبر وسط مغذى ولكنة وسط مناسب جدا لنمو الجذور بعد تعديل قيمة ال ph  لة باستخدام كربونات الكالسيوم (بدرة البلاط )
-         يجب غسيل بيئة المواد الصلبة من فترة الى اخرى بالماء لمنع فرص تراكم الاملاح

الخميس، 7 يوليو 2016

الهيدروبونيك... لماذا ؟؟

الهيدروبونيك

لماذا    ؟؟

الهيدروبونيك وهى بكل بساطة الزراعة المائية او الزراعة بدون تربة ففى الاولى تتم الزراعة باستخدام محاليل مغذية حيث تنمو الجذور بشكل مباشر ملامسا للمحلول المغذى بينما الزراعة بدون تربة تعنى استخدام مشابهات لبئاء التربة ولكنها مواد خاملة ويقصد بالخاملة هنا ان هذة المواد لا تتفاعل مع مكونات المحلول المغذى على الاطلاق وبالتالى يظل المحلول المغذى دوما فى صورة ميسرة ومتوازنة  دون خلل
واهم انواع البئئات الخاملة  الصوف الصخرى الاسفنج البيرليت والبيتموس
الهيدروبونيك اهمية ومميزات
n       لا تحتاج الى تربة  وبالتالى يمكن زراعتها داخل المدن وفوق الاسطح وفى البلكونات وفى كافة انواع الاراضى غير الصالحة للزراعة او التى بها مشاكل مثل الاراضى الطفلية او الحجرية اوعالية الملوحة
n      التوفير فى استهلاك الماء  وذالك لان كل قطرة ماء لها ثمنها  حيث لايوجد اى فقد للماء بالرشح او الغسيل او البخر بعيد عن جذور النبات  وبالتالى فان نسبة التوفير فى المياة تعادل من 80—90 % بالمقارنة بالزراعات التقليدية
n       توفير الاسمدة بما يعادل 80-90% من اجمالى كمية الاسمدة المضافة فى الزراعات التقليدية وذالك لان الاسمدة تضاف الى مياة الرى فى صورة متوازنة يعاد تدويرها واستخدامها مرات عديدة فى التسميد ثم يعوض القدر الذى امتصة النبات فقط  -فلايوجد مشكلة غسيل للاسمدة عند الرى الزائد ولا يوجد تضاد او تثبيت للعناصر وذالك لعدم وجود تربة فلا تتفاعل الاسمدة مع مكونات التربة وبالتالى لا تتحول الى عناصر غير قابلة للامتصاص
n      توفير مساحات الارض  وذالك لان انتاجية المتر المربع قد تعادل من 8-10 اضعاف الانتاجية فى الزراعة التقليدية وبالتالى فاننا سوف نوفر ما يقرب من 90 % من المساحات الكلية المزروعة لانتاج محاصيل استراتيجية اخرى
n      التبكير فى نضج المحصول  فمثلا خس الكابوتشا فى حالة الزراعة بالنظام التقليدى يعطى محصول بعد حوالى 30 يوم بينما فى حالة الزراعة بنظام الهيدروبونيك يعطى محصول بعد 20 -22 يوم
n     مضاعفة الانتاج 
* الناتج  عن التبكير فى نضج المحصول  مما يجعلنا نزرع نفس المحصول دورتين بدلا من دورة واحدة فى نفس الموسم مثل خس الكابوتشا
* الناتج عن نظام التربية  حيث ان المتر المربع يعطى انتاجية متوسطة من 8-10 اضعاف وحدة المساحة فمثلا الطماطم تعطى حوالى 5,6  طن لكل 1000 متر فى الزراعات التقليدية بينما نفس المساحة بنظام الهيدروبونيك تعطى 40 طن ( احصائية للدكتور اشرف عمران )
--   انتظام نمو النبات   وذالك لانعدام الاسباب التى تؤدى الى احداث خلل فى النمو مثل مشاكل التربة (الطفلية والاحتفاظ بالماء— ملحية وتضاد العناصر – خفيفة رملية  تصرف عالى للمياة وغسيل العناصر ) ومشاكل عدم انتظام شبكات الرى وكمية المياة المضافة (كمية اسمدة عالية ومياة قليلة تحدث بلزمة – رى عالى ومشاكل غسيل العناصر )
--  فى حالة الزراعة داخل البيوت المكيفة  يمكن ان تزرع اى محصول طوال العام وبالتالى الاستفادة من فروق الاسعار الناتج عن زراعة محاصيل الشتاء فى الصيف والعكس
كذالك فاءن الزراعة داخل البيوت المكيفة يتم فيها التحكم فى درجات الحرارة ودرجات الرطوبة مما يقلل من انتشار الامراض 
n      توفير العمالة  والعمليات الزراعية  وذالك للتحكم الالى فى كافة مراحل العمل  كذالك لا يوجد تكاليف حرث او عزيق او تقصيب او  عمالة رى ومكافحة حشائش ويقتصر دور العامل على الزراعة وجنى المحصول وتنفيذ برنامج الوقاية
n      حصاد المحصول  بالنسبة للاسرة عملية تعليمية للاطفال ونزهة ممتعة حيث المحصول مكثف فى مكان واحد